parallax background

المناهج الدراسية

المناهج الدراسية


تعتمد المناهج الدراسية الأساسية في مدارس الإحسان على مناهج أمريكية معتمدة من ولاية كاليفورنيا للمواد العلمية لكافة الصفوف حسب المعايير الأمريكية العامة.

الكتب الدراسية صادرة عن شركة McGraw-hill، وهي كتب الكترونية تدرّس على جهاز لوحي ابتداءً من الصف الخامس، تركز على تعلم مواضيع STEM (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات) بالإضافة للتكنولوجيا التطبيقية والروبوتيك.

المواد الأدبية والإنسانية تم اختيارها من أفضل المناهج العربية والتركية، بالإضافة إلى منهاج خاص للتربية الإسلامية لكافة المراحل.

يدرس الطلاب الدبلومة الأمريكية في السنوات الأربع الأخيرة، مع تحضير مكثف للاختبارات الأمريكية واللغة التركية المطلوبة من معظم الجامعات التركية والدولية المرموقة.

كما صممت مدارس الإحسان الدولية المناهج من اللغات الثلاث، ضمن خطة متدرجة تلائم احتياجات الطالب العربي في تركيا:

• الروضة والابتدائي (50 % إنكليزي، 35 % عربي، 15 % تركي)
• المتوسط والثانوي (60 % إنكليزي، 15 % عربي، 25 تركي)

يقوم منهج اللغة الإنكليزية على دمج تجارب مختلفة تتمثل بالنظم والمهارات والتعليم التكنولوجي أو التعليم باستخدام نمط المحاكاة أو تمثيل المواقف.

يتم إجراء اختبار تحديد المستوى لكافة المراحل، والذي يتم من خلاله التحقق من إمكانيات الطلاب النظرية والتواصلية، ويتم إعادة تقييم المستويات بشكل مستمر لضمان رفع مستوى الطلاب.


يقوم تدريس منهاج اللغة الإنكليزية على أربع أنظمة: اللغة والمعاني، القواعد، النطق، المحادثة، وذلك باستخدام الأسلوب التواصلي، ويتم تفعيل التعليم النظري من خلال مهارات التحدث والكتابة، بالإضافة إلى صقل مهارة اللغة الاستقبالية عن طريق الاستماع والقراءة.

تضاف على بعض الصفوف المتقدمة مناهج تعنى بريادة المشاريع والتواصل الاجتماعي والإعلام وتقنية المعلومات.

يخضع الطلاب لمتابعة دائمة لتقييم تطورهم، مع التركيز على معالجة مكامن الضعف في المواقف التفاعلية التي تتطلب التواصل والتحدث مع الآخرين.


وتتزامن جهود الكادر التدريسي داخل الفصول الدراسية مع الاستخدام التكنولوجي، فضلاً عن الرحلات والأنشطة التي يتم تصميمها بعناية لتمكين الطلاب من المشاركة والتفاعل والتواصل.

تحرص المدرسة على تحديث المناهج الدراسية بشكل مستمر، ليواكب الطلاب المتميزين وتمكين الطلاب الأضعف من تطوير مهاراتهم، وضمان مشاركة الطلاب على اختلاف مستوياتهم.

كما تحرص أيضاً على جعل الطالب في مركز العملية التعليمية، بحيث يكون فيها نشطاً ومسؤولاً عن قيادة تعليميه، ويقوم الكادر التدريسي بتقديم الاقتراحات وتزويده بموضوعات جديدة عند المراجعة السنوية للمناهج الدراسية.

تقدم المدرسة دورتين منفصلتين في اللغة العربية، للطلاب المتحدثين الأصليين للغة العربية، تركز أكثر على القواعد النحوية واللغوية ومهارات الكتابة، أما للمتحدثين باللغة العربية كلغة ثانية، فيبدأ المنهاج من أساليب التواصل اليومي حتى المراحل المتقدمة التي يصل فيها الطالب إلى الطلاقة والإجادة.

وفيما يخص اللغة الإنكليزية، يخضع الطلاب إلى اختبار تحديد المستوى والتواصل المباشر قبل التسجيل وبعده، للتأكد من تناسب المنهاج مع مهاراتهم ومستوى كفاءاتهم، خاصة في المواد الأساسية.

جودة التعليم والدروس


تحرص مدارس الإحسان على توظيف وتطوير المعلمين الملهمين، الذين يمتلكون حماساً حقيقياً لمهنتهم السامية، فهؤلاء المعلمون يشكلون مصدر سموٍ وفخر لطلابهم، ودافعاً ليقدموا أفضل ما لديهم. وتماشياً مع القيم التعليمية، يشجع المعلمون طلابهم على مناقشة القضايا المتعلقة بالتعدد والتنوع الثقافي، حرصاً منهم على زيادة الوعي بقبول الآخر والتعايش معه.

كما يقوم الكادر التدريسي على تشجيع الطلاب على التحدث والحوار والمناقشة، والتعبير عن أنفسهم والتعرف على زملائهم.

وحرصاً على خلق جيل من المتعلمين المستقلّين، يتم التركيز بشكل خاص على تقديم أنشطة لا صفية يتم من خلالها متابعة العملية التعليمية، ومساعدة الطلاب على مواصلة تقدمهم وتنمية تفوقهم وصقل مواهبهم، وبالتالي مستقبل زاهر لهم.

تتنوع الدروس وأساليب التدريس، من الدروس المتحركة والجامدة، إلى الدروس المنهجية والمهارات والتفاعل مع التكنولوجيا، سواء كان ذلك داخل الصفوف ضمن المجموعات أو خارجها ضمن الأنشطة والفعاليات.

تلتزم مدارس الإحسان بتطوير وتحديث أساليب التعليم، ويعمل فريق الإدارة الأكاديمية على مواكبة أحدث التطورات التربوية، ومراجعة المناهج الدراسية سنوياً، وذلك ضمن دائرة تضم الإدارة والكادر التدريسي والطلاب وذويهم، للتأكد من تحقيق التميز المنشود.

طرق التدريس


بعيداً عن أساليب التعليم التقليدية، التي تعتمد التلقين والتكرار، ويكون فيها الطالب مجرد متلقٍ غير متفاعل، تعتمد أساليب التعليم في مدارس الإحسان على حث الطلاب في تحقيق الإمكانيات الكامنة في دواخلهم، وهي القدرة على إدراك التقدم الذي يحرزونه ويبني لهم الثقة بأنفسهم، ويكون له الأثر الإيجابي على أدائهم، لذلك فإن الهدف الرئيسي في البيئة التعليمية هو تزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجونها لأداء مهام معينة بطريقة أفضل مما كانوا يؤدونها سابقاً.

وانطلاقاً من ذلك، فإن مدارس الإحسان تعتمد نهجاً قائماً على المهام، تتخلله الفرص لتحفيز الإبداع، عن طريق التفاعل والتدريب القائم على السيناريو وجلسات الأنشطة البدنية.


يقوم النهج التعليمي في مدارس الإحسان على الاختلاف، وطرق التدريس مصممة لتحقيق أقصى استفادة للطالب وإطلاق العنان لقدراته.

ومن هنا، يعتمد الكادر التعليمي استراتيجية المرشد والدليل، مستخدمين مهاراتهم في إدارة الصفوف وإعداد السيناريوهات والأنشطة، ومن ثم يقوم المعلم بأخذ دور الميسّر، ويترك الطلاب يتعلمون معتمدين على أنفسهم، ويتدخل لتقديم الملاحظات وتحسين الأداء.

تكرار هذه الاستراتيجية يؤدي إلى رفع مستوى الطلاب في الأداء مما يمكّنهم من إدراك النجاح بشكل واضح، كما تساعد هذه الاستراتيجية المعلم على جمع المزيد من البيانات ومراقبة أوجه القصور لدى الطالب ومعالجتها بشكل أكثر فاعلية.

اتفاقية البيت والمدرسة


لمساعدة الأهالي على فهم وتطوير منهج وأسلوب مدارس الإحسان، تم تصميم اتفاقية شراكة بين البيت والمدرسة، وتشرح هذه الاتفاقية دور المدرسة بوضوح في حماية الطفل وسلامته فضلاً عن التنمية التعليمية والبرامج اليومية.

وكما هو الحال بالنسبة لسياسات مدارس الإحسان الأخرى، تركز اتفاقية البيت والمدرسة على الحالات الفردية، لذلك تختلف الاتفاقية تبعاً للطالب، فلكل عائلة احتياجات مختلفة، وبالتالي فإن صياغة ومحتوى الاتفاقية قابل للتعديل والتفاوض، ويطلب من الأهالي التوقيع على الاتفاقية عند التسجيل بحيث يتم تحديد الأدوار والمسؤوليات بشكل يومي، ويتم مراجعة هذه الاتفاقية بشكل منتظم لمواكبة أي تغييرات طارئة في الظروف والاحتياجات.

بيئة التعلم


تتمحور الدروس في مدارس الإحسان حول فرص التعلّم النشط، ويرتكز المبدأ الأساسي لهذا التعليم على إتاحة الفرص أمام الطلاب للتفكير في تصرفاتهم واستجاباتهم وتقدمهم، ويتم تدريب المعلمين على عدم التدخل خلال هذه العملية.

ويتضمن التعلّم النشط عدة أنواع من أنماط التفاعل، تتمثل في: العمل في ثنائيات، المناقشات تتخذ شكل حلقة دراسية أو محاضرة (سيمينار)، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على تقييم مداخلات أقرانهم كما هو الحال في البيئة الجامعية، وبالمقابل يعمل هذا الأسلوب على تطوير مهارات التفكير العليا لدى الطلاب، وإعدادهم لبيئات التعليم العالي.

يتم تشجيع الطلاب على طرح الأسئلة على أقرانهم ومدرسيهم، بالقدر الذي يطرحونه على أنفسهم، وتتمثل إحدى الجوانب المهمة للتعليم النشط على تطوير النظرة النقدية لدى الطالب، وحثه على عدم استقبال المعلومات بصورة عمياء وجامدة أو قبولها بمعناها الظاهري.

يتمكن الطلاب من خلال العمل الجماعي أن يكونوا فعّالين ويتعلموا من بعضهم، ويؤدي هذا الأسلوب إلى اكتساب الطالب المزيد من المهارات التي تفوق تلك التي يكتسبها في بيئة التعلم الفردية.

تتم عملية التعلم والتأسيس داخل الفصل الدراسي، من خلال التأمل والتركيز على المهارات، وانطلاقاً من ذلك فليست هناك حاجة للواجبات المنزلية، وبالتالي حث الطلاب على استثمار الوقت بشكل أكثر فعالية لتجربة مجموعة متنوعة من الأنشطة.

يقوم المعلم داخل الفصول الدراسية بدور الميسّر والمرشد، ويعمل على تقديم المداخلات الضرورية عند اللزوم، كما يشرف على الأنشطة التي تمكّن الطلاب من المشاركة والتأمل والتفكير بشكل مستقل.

arArabic
en_USEnglish tr_TRTurkish arArabic
ihsanlogo
مواقع التواصل الاجتماعي
تابعنا