parallax background

الاندماج المجتمعي

ثقافة المساواة


تعزز مدارس الإحسان المساواة في كل جوانب المناهج التعليمية وفي البنى التحتية للمدرسة، وكمركز متعدد الثقافات واللغات، يعامل جميع الطلاب والموظفين على قدم المساواة.

ويختلط الطلاب مع بعضهم البعض داخل الفصول الدراسية وخارجها، وذلك أثناء ممارسة النشاط التعليمي والنشاطات البدنية والتفاعل الاجتماعي.

كما تركز المدرسة على التعلم الثقافي والاجتماعي، بحيث تتاح الفرصة للطلاب لتعلم معنى التنوع والشمولية، بهدف أن يغادر الطالب مدرسة الإحسان وقد احتضن جميع الثقافات والانتماءات.

التنوع الثقافي


تهدف مناهج مدارس الإحسان إلى تمجيد التنوع الثقافي، الأمر الذي ينعكس على الطلاب والنهج الشامل في التسجيل، وتستهدف المناهج شريحة واسعة جداً من الجنسيات تصل إلى أكثر من 15 جنسية، وهذا التنوع يؤدي إلى إثراء المنهاج ويسمح للطلاب بالتعلم من بعضهم والاحتفاء بمجموعة واسعة من الثقافات والانتماءات.

تشجع مدارس الإحسان على التسامح والمساواة داخل الفصول وخارجها، أما الخبرات التي يكتسبها الطلاب من الثقافات المتعددة التي يتعايشون معها فهي ستبقى معهم طوال حياتهم.

تركز المدرسة على استخدام اللغة التركية كلغة تواصل مشترك في المدرسة، حتى يتمكن الطلاب من الاندماج بشكل كامل في مدينة إسطنبول، أما لغات الدراسة لدينا فهي العربية والإنكليزية، مما يجعل التعلم متعدد الثقافات كما هو الأمر بالنسبة للكادر التدريسي.

بالإضافة إلى ديموغرافية الطلاب المتنوعة، توظف مدارس الإحسان معلمين من عشر جنسيات مختلفة، يتم تشجيع كل منهم على المشاركة في ثقافاتهم الفردية والاحتفاء بها، وهذا ما يمكّن الطلاب التعلّم من مدرسيهم بصفتهم نماذج إيجابية يحتذى بها، وبالتالي نهجاً واسع الأفق للتعليم والثقافات المتنوعة.

الجنس وثقافة العلاقات الصحية


تدرك مدارس الإحسان أهمية التعليم الشخصي والاجتماعي والصحي لجميع الطلاب، وأحد جوانب ذلك هو الجنس والعلاقات، لذلك نقوم بتدريس التربية الجنسية السوية بشكل علمي، ويسدي المرشدون النفسيون المشورة والإرشاد للطلاب في بيئة آمنة وسرية.

كما يتم فصل الذكور عن الإناث بشكل كامل في الفصول والساحات والفعاليات ابتداءً من الصف السادس.

يتم إجراء هذا النوع من الدروس بشكل منفصل ضمن مجموعات يقودها المرشدون، ويتم تدريب فريق العمل على تهيئة بيئة تُشعر الطلاب بالأمان والراحة، بحيث يمكن إجراء مناقشات مفتوحة وصادقة، كما يعمل المرشدون على مساعدة الطلاب في فهم العلاقات السليمة القائمة على الاحترام والثقة المتبادلين.

تسعى إدارة المدرسة إلى تغطية كافة الآثار السلبية والمخاطر التي تنطوي عليها العلاقات غير السليمة، والتأثير الضار الذي يمكن أن تحدثه على تعليم الطالب وحياته العامة، لذلك يتم تعليم الطلاب أن يكونوا قدوة إيجابية للآخرين، وأن يستفيدوا ويتحذوا بالنماذج الحسنة التي تقدّم لهم، والمتمثلة في الكادر التعليمي والكادر الاجتماعي.

تقديم التسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة ومساواتهم بالآخرين


تتبنى مدارس الإحسان سياسة متينة لتحقيق مساواة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالطلاب الآخرين، وتعمل على تقديم تسهيلات خاصة بهم، وتستقبل المدرسة الطلاب على اختلاف احتياجاتهم، وتتوفر إمكانية وصول كاملة للكراسي المتحركة إلى كافة الصفوف والقاعات والمختبرات والملاعب.

كما يتوفر عدد من أعضاء الكادر التدريسي مدرب ومؤهل لرعاية الطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية أو البدنية أو الطبية الخاصة.

رفاهية الطلاب أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمدارس الإحسان، ومن أهم الجوانب إجراء مسيرة التعليم والتطور ضمن بيئة تتسم بالشمول والمساواة، والمرافق التعليمية والبنى التحتية مجهزة ومحدّثة لاستيعاب كافة الطلاب، وتقوم إدارة المدرسة بمراجعة وتحديث إجراءاتها بشكل مستمر، وهذا أمر منصوص عليه في سياسات المدرسة.

تماسك المجتمع


كجزء من التزام مدارس الإحسان تجاه المجتمع، فإنها تجري ورشات عمل منتظمة تسلّط فيها الضوء على الثقافة التركية والاندماج والمجتمع المحلي.

كما تركز على الأعراف والمعايير الاجتماعية، التطلعات والتاريخ والتنمية الثقافية، والتعامل مع المواقف الاجتماعية اليومية.

المناسبات العامة


يتوفر في مبنى المدرسة صالة تتسع لنحو 600 مقعد، مخصصة للمناسبات العامة، تستخدم للمحادثات والاجتماعات والعروض والمناسبات العامة، مجهزة بمسرح ووسائل سمعية وبصرية من أعلى المستويات، وتدعو المدرسة ضيوفاً وشخصيات عامة بشكل منتظم للتحدث إلى طلابها حول المواضيع المتنوعة.

تقام فعاليات بداية ونهاية العام داخل صالة المناسبات، كما تتاح الفرصة لمشاركة المجتمعات المحلية، ويتم إجراء سلسلة من المباحثات والمحادثات على مدار العام، وتكون في متناول الجميع سواء داخل مؤسسة الإحسان أو خارجها.

اللغة العربية لغير الناطقين بها


لدى مدارس الإحسان منهج خاص للغة العربية للطلاب الذين لا يتحدثون بها، يركز على هدفين رئيسيين: تزويد الطلاب بالمهارات اللغوية اللازمة للتواصل بنجاح، ومساعدة الطلاب على التعامل مع بعض المواد التدريسية التي تعتمد اللغة العربية مثل مواد التاريخ والجغرافيا واللغويات.

يركز الكادر التدريسي على التفاعل داخل الفصول الدراسية، وعلى لغة التعلم والتواصل الأساسي، ومهارات النحو والمحادثة، مع فصول مستوية من المبتدئين إلى مستوى كافٍ من التقدم للطلاب حتى يتمكنوا من الاندماج في الفصول الأساسية باللغة العربية.

arArabic
en_USEnglish tr_TRTurkish arArabic
ihsanlogo
مواقع التواصل الاجتماعي
تابعنا
Open chat
1
Need help?
Hello :)

Can we help you?