الأمن والسلامة المدرسية

تلتزم مدارس الإحسان الدولية التزاماً أخلاقياً وقانونياً بضمان أعلى مستوى ممكن من الرعاية والاهتمام تجاه طلابها، وتلتزم بوضع وتنفيذ السياسيات التي تجعل جميع أفراد الكادر يتحملون مسؤولياتهم في رعاية الطلاب وحمايتهم من الأذى والإساءة، وهذا يعني اتباع إجراءات وقواعد صارمة، وإبلاغ الإدارة والأهالي عن أي مخاوف تتصل بمصلحة وراحة الطلاب، ويعمل أفراد الفريق بشكل متواصل لضمان ما يلي:

رعاية الطالب أمر بالغ الأهمية.
جميع الطلاب، بغض النظر عن أعمارهم أو ثقافتهم أو جنسهم أو لغتهم أو أصلهم العرقي أو معتقدهم الديني، يتمتعون بحقوق عامة، لا سيما الحق في الحماية من جميع أنواع الإساءة.

كل الطلاب متساوون في الأهمية.

تؤخذ جميع الشبهات والادعاءات المتعلقة بإساءة المعاملة والممارسة السيئة على محمل الجد، وتستجيب إدارة المدرسة بسرعة وبالشكل المناسب.

يتحمل جميع الموظفين مسؤولية الإبلاغ عن المخاوف إلى مسؤول الأمن والسلامة أو أحد أعضاء فريق الإدارة.

يتلقى جميع الموظفين التدريب والتأهيل المناسب.
بهدف تعزيز الممارسات الجيدة، وتوفير السلامة والحماية لجميع الطلاب، ويسمح للموظفين باتخاذ قرارات واستجابات مدروسة وسليمة في مختلف القضايا المتعلقة بحماية الطفل، سواء على أرض الواقع في البيئات الإلكترونية.

مكافحة التنمّر

تسعى مدارس الإحسان إلى تكوين مدرسة سعيدة، ولا ترضى بظواهر التنمر في المدرسة بأي شكل كانت (دينية، ثقافية، عرقية)، وفي حال حدوث مثل هذه الظواهر، فإننا نتابع ذلك بين الإدارة والأهل. ويقوم مجتمع المدرسة على احترام الآخرين والتحلي بالأخلاق الحميدة والاندماج بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الدين أو الخلفية الاجتماعية.

تحرص إدارة المدرسة على توفير بيئة آمنة ورعاية خالية من الاضطراب والعنف، وأي من أشكال المضايقات، حتى يتمكن الطلاب من تطوير إمكاناتهم بشكل صحيح وسليم، وتأمل إدارة المدرسة من طلابها أن يعاملوا أعضاء الكادر التدريسي باحترام وتعاون ولطف حتى يتمكن الكادر من تأمين جو مريح ومنظم يناسب سير العملية التعليمية، كما يجب على جميع الطلاب رعاية ودعم بعضهم البعض. كما يتم إشراك الأهل في أي حالة تنمر قد تحدث، وتعمل إدارة المدرسة معهم على التصدي لهذه الظاهرة وإنهائها، والتعامل جدياً مع أي ادعاء، بغض النظر عما إذا كانت حالة التنمر نفسية أو بدنية.

إن ظاهرة التنمر تتعارض بشدة مع سياسة تكافؤ الفرص التي تتبناها مدارس الإحسان، وكذلك مع قيمها الاجتماعية والأخلاقية.

وقد يكون التنمر خطيراً لدرجة تسببه في أضرار نفسية واضطرابات متعددة، ومن الممكن أن يؤدي إلى الانتحار، في حالة سوء المعاملة بين الأقران يمكن أن يكون للتنمر تداعيات على سلامة الطلاب، لذلك تأخذ مدارس الإحسان أعلى درجات المسؤولية على عاتقها تجاه طلابها، داخل الصفوف الدراسية وخارجها، وتحقق في الحوادث التي تحدث حتى خارج ساعات الدوم وفي الزيارات والرحلات وكذلك حالات التنمر والإساءة داخل المجتمعات المحلية حيث يشارك طلابنا.

العيادة الصحية

العيادة الصحية

تقع العيادة الصحية في البناء الخاص بمركز مدارس الإحسان، وتقدم العيادة الرعاية الصحية الأساسية، وتتعامل مع البرامج الطبية الأكثر جدية، ويقوم عليها كادر مؤهل يمكنه معالجة الإصابات والأمراض والإحالة إلى المستشفى ووصف الدواء عند الضرورة.

وكما في كل الجوانب الأخرى، تبقي مدارس الإحسان الأهالي على اطلاع كامل ودائم بأوضاع أبنائهم الصحية، وذلك من خلال التطبيق الإلكتروني أو عبر التواصل المباشر، ويعمل كادر المدرسة على المراقبة الحثيثة والإبلاغ عن أي مشكلة صحية تم الإفصاح عنها في مرحلة التسجيل أو الالتحاق، فضلاً عن أي حالة صحية يمكن أن تنشأ داخل المدرسة، وبذلك تكون الإدارة والموظفون والأهالي على دراية تامة بأي حالة طارئة.

سياسة الأمان من الحرائق

تأخذ مدارس الإحسان مسألة السلامة من الحرائق على محمل الجد، وتجري تدريبات تأهب للحرائق بشكل منتظم، ليتمكن الطلاب من الحفاظ على سلامتهم وملمين بالإجراءات في حال نشوب الحرائق، وعند خضوع الطلاب للمبادئ التوجيهية بشأن الحرائق، يتم تعريفهم بمخارج الطوارئ في كل طابق في المبنى، والإجراءات الواجب اتباعها عند سماع إنذار الحريق.

يخضع الكادر التدريسي لعدد من التدريبات في هذا المجال، ويتولون مسؤولية تأمين الطلاب من مخارج الطوارئ، كما تم تعيين رجال إطفاء مدربين في المؤسسة، وهم مسؤولون عن توجيه الطلاب إلى نقطة التجمع وتنفيذ عملية الإخلاء، كما أنهم مسؤولون عن نجاح عمليات التدريب والتطوير في هذا المجال. يتم اختبار جهاز إنذار الحريق أسبوعياً، ويتم استدعاء الطلاب في الصفوف للتأكد من أنهم على دراية بالإجراءات المعتمدة.

سياسة الأمان من الحرائق
بيئة خالية من التدخين

بيئة خالية من التدخين

تحرص مدارس الإحسان على خلق بيئة خالية من التدخين، ويعد التدخين محظوراً على كل من الكادر والطلاب ضمن حرم المدرسة، ويتم التوعية بأخطار التدخين بين الطلاب بشكل مستمر.    

الطلاب المستهدفون

تستهدف مدرستنا بشكل أساسي الطلاب من مختلف الجنسيات مع تركيز قوي على التعدديّة الثقافيّة. وعلى هذا تضم المدرسة حاليًا 35 جنسية مختلفة في صفوفها.

اتصل الان يدعم